أخبار فنّية

فرقة الرضوان المرعشلي تعود إلى سورية محملة بالنجاح والشهرة العربية

بقلم/ غانم جاد شعلان
تواصل فرقة الرضوان المرعشلي بقيادة الحاج عبد القادر المرعشلي وأبنائه محمد ياسين المرعشلي وصفوان ومحمد عيد المرعشلي تحقيق نجاح كبير وانتشار واسع بعد سنوات طويلة من الإقامة في مصر حيث استطاعت الفرقة أن تصنع لنفسها مكانة مميزة بين أبرز فرق الإنشاد الديني في الوطن العربي قبل أن تعود مجددا إلى الوطن السوري وسط حالة من التفاعل الكبير من جمهورها ومحبي الإنشاد الصوفي
وتعد فرقة المرعشلي واحدة من أشهر فرق الإنشاد الديني السورية حيث تأسست في سوريا منذ الثمانينيات بقيادة المنشد عبد القادر المرعشلي قبل أن تنتقل إلى مصر وتبدأ مرحلة جديدة من النجاح والشهرة من خلال الحفلات الدينية والمهرجانات والفعاليات الروحانية التي قدمتها على مدار السنوات الماضية في القاهرة وعدد كبير من المسارح والمراكز الثقافية
وخلال فترة تواجدها في مصر حققت الفرقة انتشارا واسعا بين الجمهور المصري والعربي حيث أكد المنشد محمد ياسين المرعشلي في أكثر من لقاء أن انتقالهم من سوريا إلى مصر كان بمثابة بداية جديدة للفرقة وأن مصر بلد الابتهالات وهو ما ساهم في زيادة شهرتهم وتوسع جمهورهم بشكل كبير خاصة بعد مشاركتهم في عدد كبير من الحفلات والبرامج التلفزيونية والفعاليات الدينية التي قدموا خلالها أشهر المدائح والابتهالات التي لاقت نجاحا كبيرا بين الجمهور
وعلى الرغم من سنوات الغربة الطويلة فإن الفرقة حافظت على هويتها السورية الأصيلة وهو ما ظهر بوضوح في حفلاتها وأعمالها التي تمزج بين الروح الشامية والطابع الروحاني المصري وهو ما منحها طابعا فنيا مختلفا وجعلها تحقق نجاحا وشهرة واسعة داخل مصر وخارجها قبل أن تعود إلى سوريا من جديد وهي تحمل تاريخا كبيرا من النجاحات والانتشار بين عشاق الإنشاد الديني في العالم العربي
ويؤكد نجاح فرقة الرضوان المرعشلي أن الفن الروحاني الحقيقي قادر على عبور الحدود وأن الفرقة استطاعت خلال سنواتها في مصر أن تصنع اسما كبيرا لها قبل أن تعود إلى وطنها وهي أكثر قوة وانتشارا وشهرة بين الجمهور العربي ومحبي المدائح النبوية والإنشاد الصوفي.

bob

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى