وجه النجم اللبناني وليد توفيق رسالة خاصة إلى جمهوره في مصر عبر مقطع فيديو نشره على حسابه الرسمي بموقع إنستجرام أعرب خلالها عن سعادته الكبيرة بالمشاركة في الدورة الرابعة والثلاثين من مهرجان ومؤتمر الموسيقى العربية الذي تنظمه دار الأوبرا المصرية خلال شهر أكتوبر الجاري مؤكداً حماسه للقاء محبيه على خشبة المسرح الكبير في أمسية تحمل الكثير من المشاعر والذكريات الفنية الجميلة وتجمع بين أصالة الطرب العربي ودفء العلاقة التي تربطه بالجمهور المصري على مدار سنوات طويلة.
وقال وليد توفيق في رسالته إلى جمهوره المصري إنه سعيد للغاية بوجوده في دار الأوبرا المصرية ضمن فعاليات مهرجان الموسيقى العربية في دورته الرابعة والثلاثين داعياً محبيه إلى مشاركته هذه السهرة التي وصفها بالمميزة ومشيراً إلى أنها ستشهد تكريماً للفنان الراحل هاني شاكر الذي جمعته به علاقة صداقة وتقدير متبادل وأضاف أنه يتطلع إلى قضاء أمسية جميلة مع الجمهور المصري الذي يحتل مكانة خاصة في قلبه ويحظى بمحبة كبيرة لديه.
ومن المقرر أن يحيي وليد توفيق حفله يوم الأربعاء 21 أكتوبر 2026 على المسرح الكبير بدار الأوبرا المصرية بمصاحبة الفرقة الموسيقية بقيادة المايسترو حازم القصبجي وتشاركه السهرة المطربة التونسية أمل غربي التي تسجل حضورها الأول في المهرجان لتقدم فقرتها الغنائية ضمن برنامج فني يجمع بين الأصوات العربية والمدارس الموسيقية المختلفة.
وينتظر الجمهور أن يقدم النجم اللبناني خلال الحفل مجموعة من أشهر أغانيه التي ارتبطت بذاكرة أجيال متعاقبة وحققت انتشاراً واسعاً في مصر والوطن العربي ومن أبرزها محلاها السمرة وانزل يا جميل في الساحة وأبوكي مين يا صبية وطير يا قلبي وبدرى عليك وتيجي نقسم القمر وهي أعمال تعكس تنوع تجربته الغنائية وقدرته على الجمع بين الإيقاعات المبهجة والرومانسية والطرب الذي يلامس وجدان المستمعين.
وتكتسب مشاركة وليد توفيق في هذه الدورة أهمية خاصة في ظل إهداء المهرجان فعالياته إلى روح الفنان الراحل هاني شاكر أمير الغناء العربي تقديراً لمسيرته الفنية الكبيرة وإسهاماته البارزة في إثراء الأغنية العربية ومن المنتظر أن تتضمن الدورة أمسيات وحفلات تستعيد قيمة الرموز الغنائية التي تركت بصمة واضحة في تاريخ الموسيقى العربية وهو ما يمنح مشاركة وليد توفيق بعداً إنسانياً وفنياً يتجاوز مجرد إحياء حفل غنائي.
وتنطلق فعاليات الدورة الرابعة والثلاثين من مهرجان ومؤتمر الموسيقى العربية يوم 20 أكتوبر وتستمر حتى 30 أكتوبر 2026 بمشاركة نخبة من نجوم الغناء والموسيقى من مصر والوطن العربي وتشمل الفعاليات حفلات على عدد من المسارح التابعة لدار الأوبرا المصرية في القاهرة والإسكندرية إلى جانب أنشطة فنية وثقافية تهدف إلى الاحتفاء بالتراث الموسيقي العربي وتعزيز التواصل بين الأجيال المختلفة من الفنانين والجمهور.
ويأتي هذا الظهور المرتقب امتداداً لمسيرة وليد توفيق الفنية التي رسخت مكانته واحداً من أبرز نجوم الغناء اللبناني والعربي فقد استطاع على مدار مشواره أن يقدم لوناً غنائياً يجمع بين الرومانسية والطرب والأغنية ذات الإيقاع الحيوي وأن يحافظ على حضوره لدى جمهوره رغم تغير الأذواق الموسيقية وتطور صناعة الأغنية كما يواصل طرح أعمال جديدة والتواصل مع الأجيال الشابة دون التخلي عن الأغنيات التي صنعت شهرته.
وكان وليد توفيق قد طرح مؤخراً أغنيته الجديدة مبسوط في خطوة تعكس استمراره في تقديم أعمال غنائية متنوعة ومواكبة الحركة الفنية كما تمثل مشاركته في مهرجان الموسيقى العربية فرصة جديدة للقاء الجمهور المصري واستعادة مجموعة من أبرز محطاته الغنائية في أجواء تحتفي بالفن الأصيل وتمنح الطرب العربي مساحة تليق بتاريخه ومكانته.
وبين حماسه للقاء محبيه والاحتفاء بذكرى صديقه الراحل هاني شاكر يترقب وليد توفيق سهرة تحمل طابعاً خاصاً في دار الأوبرا المصرية حيث يلتقي صوته بخلفية موسيقية تحتفي بالأغنية العربية وتاريخها ويجدد من خلالها رسالته الفنية القائمة على التواصل الصادق مع الجمهور وتقديم أعمال تظل حاضرة في الوجدان مهما مرت السنوات.
وليد توفيق يوجه رسالة لجمهوره بمصر معبرا عن سعادته بالمشاركة في مهرجان الموسيقى العربية 34 بدار الاوبرا المصريه