بيروت تتنفس عطرا.. خان الصابون.. يجمع دبلوماسيي العالم في الحمرا








بيروت –
في تظاهرة ثقافية ودبلوماسية استثنائية، تحوّل افتتاح الفرع الجديد لـ “خان الصابون” (التابع للدكتور بدر حسون) في شارع الحمرا إلى حدث وطني بارز، أعاد لقلب العاصمة بيروت بريقها الحضاري، مؤكداً قدرة الإبداع اللبناني على تجاوز التحديات وإيصال رسالة الجمال إلى العالم.
شهد الحدث إقبالاً جماهيرياً ودبلوماسياً كثيفاً تخطى التوقعات، حيث توافدت الحشود قبل ساعة من الموعد الرسمي، مما أدى إلى ازدحام لافت في الشارع الرئيسي للمنطقة، وامتد الحضور من داخل المعرض إلى الأرصفة الخارجية، احتفاءً بمسيرة واحدة من أبرز العلامات التجارية اللبنانية التي نجحت في تصدير الهوية التراثية عبر الصابون الطبيعي والفخامة الشرقية.
حضور رسمي ودبلوماسي حاشد
تميز الافتتاح بحضور رفيع المستوى ضم كبار الشخصيات الرسمية والأمنية، إلى جانب حشد من السفراء والدبلوماسيين العرب والأجانب، وكان من أبرز الحاضرين:
• الجنرال ديوداتو أباغنارا (رئيس قوات اليونيفيل في لبنان).
• سفراء دول: الاتحاد الأوروبي (ساندر دي وال)، النمسا، السويد، بولندا، الصين، أستراليا، كندا، المغرب، أوكرانيا، سلوفاكيا، صربيا، والهند، بالإضافة إلى القائم بالأعمال الماليزي.
• شخصيات اقتصادية وأمنية وفنية: المفكر العربي الدكتور طلال أبو غزالة، وممثلون عن قيادة قوى الأمن الداخلي وفوج إطفاء بيروت، إلى جانب رئيس لجنة تجار الحمرا الحاج بشير الحريري، والمير عادل أرسلان، والفنان جاد نخلة، ونقيب المعلوماتية جورج خويري.
حفاوة الاستقبال وإرث عائلي
كان في استقبال الوفود نجل مؤسس المجموعة، أمير حسون (مدير التطوير والتسويق)، وشقيقه أحمد حسون. وقاد الشقيقان الحدث بحفاوة واستقبال شخصي لكل الحاضرين، مما أضفى طابعاً عائلياً دافئاً على المناسبة الفاخرة، وعكس صورة جيل شبابي متمسك بجذوره ومواكب للعصر.
وقام فريق متخصص بمرافقة الضيوف للتعريف بالمنتجات الطبيعية وفوائدها البيئية والعلاجية، كما قدّم أمير حسون هدايا تذكارية فاخرة من منتجات الخان للسفراء والشخصيات الحاضرة تجسيداً لكرم الضيافة اللبنانية.
ختام تراثي وفني
وفي ختام الأمسية، حظي الفنان وديع الشيخ باستقبال خاص وعرض حصري قدمه الدكتور بدر حسون وأبناؤه، تضمن محاكاة حية لطريقة “طبخ الصابون” التقليدية، تفاعل معها الفنان بإعجاب كبير، ليُختتم اللقاء بتقديمه هدية فاخرة وحصرية تعكس العلاقات الوطيدة التي تجمع العائلة بالوسط الفني.
لم يكن هذا الافتتاح مجرد خطوة تجارية، بل رسالة صمود ثقافية واقتصادية تثبت أن لبنان سيبقى منصة للإبداع، وأن “خان الصابون” بات سفيراً عِطرياً يحمل هوية الوطن إلى كبرى العواصم العالمية.



