الحزن يخيم على الفنانة لورا خليل وصدمة كبيرة لرحيل زوجها نجيب عفيفي في حادث اليم بدولة غانا

خيم الحزن على الفنانة اللبنانية لورا خليل بعد وفاة زوجها المهندس نجيب عفيفي إثر حادث أليم وقع في دولة غانا، في خبر صادم أثار حالة من الحزن والتعاطف بين محبي الفنانة وأصدقائها والمقربين منها، لتعيش لورا واحدة من أصعب اللحظات في حياتها بعد رحيل شريك حياتها بشكل مفاجئ.
وتأتي وفاة نجيب عفيفي لتشكل صدمة كبيرة لعائلته والمقربين منه، خاصة أن الرحيل جاء بصورة مفاجئة وخارج لبنان، حيث وقع الحادث خلال وجوده في غانا، وسط حالة من الحزن والأسى على فقدانه.
وترتبط لورا خليل بزوجها الراحل منذ سنوات، ولديهما أبناء، وكانت الفنانة تحرص طوال السنوات الماضية على إبقاء حياتها العائلية بعيدة نسبيًا عن الأضواء، مفضلة أن تركز على مسيرتها الفنية والغنائية.
وعلى الجانب الفني، تعد لورا خليل واحدة من الأصوات اللبنانية التي تركت بصمة في الساحة الغنائية، وارتبط اسمها بعدد من الأعمال والألبومات التي قدمتها خلال مسيرتها، قبل أن تتجه في فترات مختلفة إلى الابتعاد النسبي عن الأضواء.
وكانت لورا قد عرفت بحضورها في الوسط الفني اللبناني منذ تسعينيات القرن الماضي، وقدمت مجموعة من الأعمال الغنائية التي ساهمت في انتشارها بين الجمهور العربي، من بينها ألبومات «أهل الغرام» و«مثل القمر» و«هتعمل إيه» و«روق أعصابك» و«حكاية»، كما قدمت لاحقًا عددًا من الأغنيات المنفردة.
وتشير مصادر متداولة عن سيرتها إلى أن لورا خليل متزوجة من المهندس نجيب عفيفي ولديهما ولدان، إلا أن تفاصيل الحادث الذي أودى بحياته في غانا وموعد وصول جثمانه وإجراءات الدفن لم تتضح بشكل كامل حتى الآن في المصادر المتاحة.
وتتصدر حالة الحزن المشهد في حياة لورا خليل خلال هذه الساعات، وسط دعوات من محبيها وأصدقائها بأن يمنحها الله وأسرتها الصبر والقوة في مواجهة هذا الرحيل المفاجئ، وأن يتغمد زوجها الراحل بواسع رحمته.
وتظل وفاة نجيب عفيفي خسارة إنسانية مؤلمة لعائلته والمقربين منه، بينما ينتظر جمهور لورا خليل أي تفاصيل جديدة تعلنها الأسرة بشأن مراسم تشييع الجثمان والعزاء خلال الفترة المقبلة.




